التهاب الكبد: دور الخلايا الجذعية في دعم وظائف الكبد

هل تعلمون أن الكبد من أكبر أعضاء الجسم، وأن دوره لا يقل أهمية عن دور القلب؟ فهو عضو يعمل دون توقف، ويسهم في كثير من وظائف الجسم الأخرى. ومع ذلك، يواصل كثيرون اتباع نمط حياة غير متوازن يضر بصحة الكبد دون أن يدركوا، مما يؤدي غالبًا إلى اختلال وظائفه، فتصبح خلاياه غير طبيعية أو يلتهب، وهو ما يمهد لأمراض مبكرة. لذلك يصبح تعديل نمط الحياة أمرًا ضروريًا، بما في ذلك النظام الغذائي وتناول الكحول. ونقدّم لكم هنا العلاج بالخلايا الجذعية (Stem Cell Therapy)، وهو خيار إضافي قد يساعد على دعم صحة الكبد، ويحدد الطبيب مدى مناسبته لكل حالة.
ما أهمية وظائف الكبد بالنسبة إلينا؟
يُعد الكبد مركزًا لوظائف عديدة في الجسم، ويؤدي مهام بالغة الأهمية، منها:
- إنتاج الصفراء: وهو من الأدوار الرئيسية لخلايا الكبد، ويساعد الأمعاء على هضم الدهون.
- التخلص من الفضلات وتنقية الجسم من السموم الناتجة عن استقلاب الكحول وبعض الأدوية أو الجراثيم، وهذا ما يفسر إصابة كثير ممن يفرطون في الكحول بتليّف الكبد (Cirrhosis).
- تخزين الغذاء: يستطيع الكبد تخزين الكربوهيدرات في صورة جليكوجين، ثم تفكيكها إلى جلوكوز عند انخفاض مستوى السكر في الدم.
- تخزين الفيتامينات والمعادن المفيدة ليتمكن الجسم من الاستفادة منها.

عندما تختل وظائف الكبد، يصبح التهاب الكبد علامة ينبغي الانتباه لها
مع أن الكبد عضو قادر على تجديد نفسه، فإن إيذاءه يوميًا بعادات حياتية غير صحية قد يؤدي إلى التهاب الكبد (Hepatitis) أو خلل في خلاياه، وهو مرض صامت يتطور تدريجيًا وقد يؤثر في حياتنا مستقبلًا. وعند الإصابة بالتهاب الكبد، يعجز الكبد عن إزالة الفضلات كلها من الجسم، فتبقى السموم فيه. ومع مرور الوقت، يؤثر تراكم السموم في الصحة فيتدهور الجسم، وتختل وظائف الكبد وتتكون فيه ندوب قد تؤدي أيضًا إلى حالات أخرى مثل تليّف الكبد أو سرطان الكبد.
ولتجنب التهاب الكبد، نقدّم لكم طرقًا للعناية بالكبد من خلال تعديل عادات الحياة، بما يساعد على الحفاظ على صحته قبل أن يصاب بالالتهاب.
8 خطوات سهلة للعناية بالكبد واستعادة صحته
- الإقلاع عن التدخين وعن تناول الكحول بكميات كبيرة وبانتظام
- الوقاية من فيروس التهاب الكبد
- عدم تناول الأدوية العشبية دون حاجة
- عدم تجاوز الجرعات الدوائية، والحذر من الأدوية التي قد تؤثر في الكبد
- ممارسة الرياضة بانتظام وبالقدر المناسب
- الابتعاد عن بقايا الطعام والأطعمة المصنّعة
- الوقاية من الكبد الدهني بضبط كمية الدهون في الطعام
- التطعيم ضد التهاب الكبد A وB

العلاج بالخلايا الجذعية: خيار قد يدعم صحة الكبد
إذا كنتم قد اعتدتم لفترة طويلة سلوكيات تضر بالكبد، مثل تناول الكحول أو الأكل غير الصحي أو التدخين، فقد يكون العلاج بالخلايا الجذعية خيارًا إضافيًا لدعم الكبد والعناية به، ويهدف إلى المساعدة على تحسين وظائفه حسب تقييم الطبيب. ويعتمد هذا الخيار على خلايا السَّلى (Amnion) الجذعية المستخلصة من غشاء المشيمة، والتي تتميز بخصائص مناسبة لدعم الكبد، منها:
- قد تساعد على ترميم الخلايا وإصلاحها وتخفيف التهاب خلايا الكبد والدماغ
- قد تحفز تجدد الأنسجة المتضررة وتساعد على الحد من التهاب الكبد
- قد تساعد على تحسين وظائف الكبد. وعندما يعمل الكبد جيدًا، يقل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة به، كتلك الناتجة عن الكحول والسموم وارتفاع الكوليسترول في الدم.
لكل عضو في الجسم أهميته ووظائفه، ولا يمكن لعضو أن يحل محل آخر، والكبد كذلك. وإذا استمر الإضرار بالكبد يوميًا، فقد يحدث التهاب الكبد في أي وقت. أما الاهتمام المنتظم بصحته فيساعد على الحد من أعراض أمراض الكبد. ويضم R3 Life Wellness Center فريقًا من الأطباء المتخصصين في استخدام الخلايا الجذعية لدعم صحة الكبد، باستخدام خلايا عالية الجودة جرى اختيارها بعناية وزراعتها في مختبر يلتزم بمعايير عالمية لمراقبة الجودة والأمان. يسعدنا تقديم الاستشارة والخدمة لكم في أي وقت خلال ساعات العمل.
للمزيد من المعلومات عن العلاج بالخلايا الجذعية (Stem Cell Therapy)، يُرجى الضغط هنا.