الخلايا الجذعية ودعم مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي

ما يبدو ألمًا عاديًا في المفاصل قد يكون إشارة خفية وتدريجية إلى ألم مزمن. فالألم والتورم والاحمرار والسخونة في المفاصل، ولا سيما مفاصل أصابع اليدين والقدمين والمعصمين والمرفقين والكاحلين والركبتين والرقبة، من الأعراض الرئيسية لالتهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis). وإذا تُركت دون علاج، فقد تمتد هذه الأعراض تدريجيًا إلى مفاصل أخرى، وقد تؤدي إلى تشوهات أو إعاقة. وللمساعدة على الحد من شدة المرض أو تحسين أعراضه العامة، نعرّفكم إلى العلاج بالخلايا الجذعية (Stem Cell Therapy)، وهو خيار تأهيلي قد يدعم جودة حياة أفضل.
الخلايا الجذعية: خيار قد يساعد على تخفيف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي وإبطاء تطوره
ينشأ التهاب المفاصل الروماتويدي عن مهاجمة جهاز المناعة لأنسجة الجسم نفسه، ومنها الغشاء الزليلي (Synovium)، أي أنه أحد أمراض المناعة الذاتية (Autoimmune Disease). وتتمثل أعراضه في المراحل المبكرة في التهاب وتورم يصيبان الغضاريف ومفاصل العظام، ويمتدان إلى أربطة المفاصل والأوتار التي تربط العضلات بالعظام. وقد يؤدي ذلك إلى تشوهات تنتهي بالإعاقة إذا أُهملت الحالة ولم تُعالج. وإلى جانب المناعة الذاتية، قد تسهم عوامل أخرى في ظهور المرض.

نوعان من العوامل يزيدان خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي
1. عوامل لا يمكن التحكم فيها
- الوراثة: وجود تاريخ عائلي للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي يزيد خطر الإصابة بالمرض
- الفئة العمرية: 20-30 و50-60 عامًا
- الجنس: الإناث أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي من الذكور في سن 20-30 عامًا
2. عوامل يمكن التحكم فيها
- التدخين: يزيد خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي وشدة المرض
- التوتر المتراكم: يُضعف الجسم من جميع النواحي، ومنها جهاز المناعة
- العدوى: يسهل حدوث العدوى الفيروسية أو البكتيرية في فترات ضعف الجسم أو انخفاض المناعة، مما يزيد احتمال الإصابة بالعدوى والأمراض
كيف يُعالَج التهاب المفاصل الروماتويدي؟
1. العلاج الطبيعي
يمكن التعامل مع التهاب المفاصل الروماتويدي بالعلاج الطبيعي (Physical Therapy) المناسب والتمارين التي تساعد على تحسين وظائف المفاصل والعضلات ومرونتها، ودعم أداء المفاصل المختلفة.
2. العلاج الدوائي
يمكن أن تساعد المسكنات ومضادات الالتهاب والستيرويدات، عند استخدامها مع الأدوية المضادة للروماتيزم، على تخفيف الألم في المراحل المبكرة من المرض. ويمتد تأثير هذه الأدوية إلى جهاز المناعة في الجسم كله، للحد من انتشار الأعراض وشدتها.
3. الجراحة
في الحالات الشديدة التي يتعذر فيها العلاج الدوائي، كتشوهات المفاصل، قد تصبح الجراحة ضرورية لعلاج الالتهاب الشديد وتخفيف الألم الناتج عنه.
تعرّفوا مبكرًا إلى أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي
حتى لا تطول معاناتكم مع الألم
- تنميل في الأصابع بسبب ضغط المفاصل المتورمة على الأعصاب
- عدم القدرة على ثني اليدين إلى الخلف
- ألم في مفاصل مختلفة، مثل مفاصل الأصابع والكاحلين وأصابع القدمين والركبتين والرقبة
- صعوبة ثني الركبتين أو تعذّر ثنيهما، أو احتكاك في الركبتين، أو ارتخاء أربطتهما
- تيبّس المفاصل وصعوبة تحريكها بعد الاستيقاظ صباحًا

العلاج بالخلايا الجذعية: خيار داعم دون جراحة لمرضى التهاب المفاصل الروماتويدي
تُستخدم الخلايا الجذعية اليوم خيارًا تأهيليًا إضافيًا في عدد من الأمراض، ومنها التهاب المفاصل الروماتويدي. وقد تساعد الخلايا الجذعية الوسيطة (MSCs)، ومنها الخلايا المشتقة من نسيج الحبل السري (Cord Tissue) والسَّلى (Amnion)، على الحد من التهاب المفاصل المختلفة ودعم ترميم خلايا العظام وأنسجة المفاصل الملتهبة أو المتضررة. وقد يساعد ذلك، حسب تقييم الطبيب، على الحد من التهاب مفاصل المعصمين والأصابع وتخفيف شدة المرض، وتختلف النتائج من شخص لآخر.
يضم R3 Life Wellness Center أطباء ذوي خبرة في استخدام الخلايا الجذعية ضمن خطط التأهيل للأعراض المرتبطة بالتهاب المفاصل الروماتويدي. وقد جرى اختيار الخلايا الجذعية بعناية، وحفظها وزراعتها في مختبرات عالمية المستوى تلتزم بالمعايير المعتمدة. يسعدنا تقديم الاستشارة والخدمة لكم في أي وقت خلال ساعات العمل.
للمزيد من المعلومات عن العلاج بالخلايا الجذعية (Stem Cell Therapy)، يُرجى الضغط هنا.