كيف يشدّ EMFACE الوجه دون إبر؟ العلم وراء تقنية HIFES
أبرز النقاط
- تقنية HIFES (التحفيز الكهربائي عالي الكثافة للوجه) مصرّح بها من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، وتعتمد على انقباضات عضلات الوجه للمساعدة على استعادة تماسكها وكثافتها وتحسين مظهر الشد
- يجمع EMFACE بين HIFES والترددات الراديوية المتزامنة (Synchronized RF) في جلسة واحدة، فيعمل على العضلات والبشرة في الوقت نفسه
- تُحدث HIFES نحو 75,000 انقباض عضلي في الجلسة الواحدة التي تستغرق 20 دقيقة، مستهدفةً العضلة الجبهية (Frontalis) والعضلتين الوجنيتين الكبرى والصغرى (Zygomaticus) والعضلة الضاحكة (Risorius)
- تسخّن الترددات الراديوية الأدمة (Dermis) لتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، بينما تقوّي HIFES العضلات التي تدعم بنية الوجه
- تشير الدراسات السريرية إلى تحسّن في مظهر التجاعيد وشد الوجه وقوام العضلات، وتختلف النتائج من شخص لآخر
- العلاج دون إبر، وغير جراحي، ولا يتطلب فترة نقاهة
ملخص سريع
لا تقتصر شيخوخة الوجه على البشرة وحدها، بل تشمل أيضًا ما تفقده العضلات تحتها من تماسك وحجم. ويركّز معظم العلاجات على أحد الجانبين، أما EMFACE فيعمل على الاثنين معًا.
باستخدام التحفيز الكهربائي عالي الكثافة للوجه (HIFES) مع الترددات الراديوية المتزامنة (RF)، يقوّي EMFACE عضلات الوجه ويحفّز إنتاج الكولاجين والإيلاستين في البشرة. والنتيجة مظهر أكثر شدًّا وتماسكًا ونعومة، دون إبر أو جراحة أو فترة نقاهة.
يستعرض هذا المقال العلم الذي تقوم عليه تقنيتا HIFES وRF، والأدلة السريرية، وما يمكن توقعه عند تلقي العلاج في R3 Life Wellness Center.
تطوّر شد الوجه
ظلّ شد الوجه لعقود يعني الجراحة وما يرافقها من تخدير وندوب وفترة تعافٍ طويلة. ثم أتاحت الحقن، مثل البوتوكس والفيلر، تحسّنًا دون جراحة، وتلتها أجهزة تعتمد على الطاقة لشد البشرة عبر تحفيز الكولاجين. وقد أسهم كلٌّ منها بطريقته، لكن أيًّا منها لم يعالج البشرة والعضلات معًا؛ فالحقن تحتاج إلى تكرار دوري للحفاظ على نتائجها ولا تحسّن جودة البشرة، بينما تستهدف أجهزة الطاقة البشرة دون العضلات الواقعة تحتها.
وهنا يأتي الجديد في EMFACE، إذ يجمع بين شد البشرة وتحفيز العضلات في علاج واحد دون إبر، فيعمل على بنية الوجه وسطحه في آن واحد.
ما هو EMFACE؟

EMFACE علاج للوجه مصرّح به من FDA، طوّرته شركة BTL Aesthetics، وهي الشركة نفسها التي تقف وراء Emsculpt وEmsculpt Neo. وفيما تستهدف تلك الأجهزة عضلات الجسم، صُمّم EMFACE خصيصًا للوجه.
يعتمد العلاج على تقنيتين تعملان في وقت واحد عبر لصقات علاجية توضع على الجبهة والوجنتين:
- HIFES (التحفيز الكهربائي عالي الكثافة للوجه): تحفّز انقباض عضلات الوجه وتقوّيها للمساعدة على استعادة تماسكها وشدها
- الترددات الراديوية المتزامنة (Synchronized RF): تسخّن الأدمة لتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، فتصبح البشرة أكثر نعومة وتماسكًا
ما يميّز EMFACE هو هذا النهج المزدوج. فمعظم علاجات الوجه غير الجراحية تركّز إما على البشرة وإما على العضلات، بينما يعالج EMFACE الجانبين في الوقت نفسه، ولهذا يجمع بين رفع الملامح وتحسين قوام العضلات وشد البشرة في جلسة واحدة.
يتم الإجراء بأكمله دون إبر، فلا شقوق ولا حقن ولا فترة نقاهة، ويمكنكم العودة إلى أنشطتكم المعتادة فور انتهاء الجلسة.
فهم تقنية HIFES
تمثل HIFES التقنية الأساسية التي يقوم عليها EMFACE، وهي تقنية حاصلة على براءة اختراع ومصرّح بها من FDA، صُمّمت خصيصًا لعلاج عضلات الوجه. وخلافًا لأجهزة نحت الجسم التي تستهدف مجموعات عضلية كبيرة كعضلات الأرداف أو البطن، جرت معايرة HIFES لتلائم عضلات الوجه الأصغر حجمًا والأكثر دقة، وتتيح هذه الدقة تحفيز العضلات المستهدفة دون التأثير في الأنسجة المحيطة بها.
آلية عمل HIFES
تُصدر HIFES نبضات كهربائية تستهدف الأعصاب الحركية في عضلات الوجه، وعند تحفيز هذه الأعصاب تنقبض العضلات لا إراديًّا. ويشبه ذلك من حيث المبدأ انقباض العضلات أثناء التمارين الرياضية، لكنه أشد بكثير وأكثر تركيزًا.
تُحدث جلسة EMFACE الواحدة، ومدتها 20 دقيقة، نحو 75,000 انقباض عضلي. وتؤدي هذه الانقباضات السريعة المتكررة إلى تغيرات خلوية تساعد بمرور الوقت على زيادة كثافة العضلات وحجمها وتحسين قوامها.
ما العضلات التي تستهدفها HIFES؟
تستهدف HIFES تحديدًا العضلات الرافعة في الوجه، أي المسؤولة عن الرفع لا عن السحب إلى الأسفل، ومنها:
- العضلة الجبهية (Frontalis): عضلة الجبهة التي ترفع الحاجب
- العضلتان الوجنيتان الكبرى والصغرى (Zygomaticus major and minor): عضلتا الخد اللتان ترفعان زاويتي الفم ومنتصف الوجه
- العضلة الضاحكة (Risorius): عضلة أخرى في الخد تدعم محيط الوجه
تندمج هذه العضلات ضمن الجهاز العضلي السفاقي السطحي (SMAS)، وهو شبكة بنيوية من الألياف والدهون تربط عضلات الوجه بالجلد، وتشكّل طبقة متصلة تمتد من السفاق الجمجمي (Galea aponeurotica)، وهو الغطاء الليفي المتين أعلى الجمجمة، نزولًا إلى العضلة الجلدية للعنق (Platysma)، وهي صفيحة عضلية رقيقة وعريضة تغطي مقدمة العنق.
أهمية العضلات في شيخوخة الوجه
تفقد عضلات الوجه حجمها وتماسكها مع التقدم في العمر، وتُعرف هذه العملية بضمور العضلات المرتبط بالعمر (Sarcopenia). وتشير الأبحاث إلى أن عضلات الوجه قد تتناقص بنسبة تتراوح بين 3 و8 في المئة كل عشر سنوات ابتداءً من سن الثلاثين. ومع ضعف هذه العضلات يقل ما توفره من دعم للجلد والدهون فوقها، مما يسهم في الترهل وفقدان وضوح الملامح.
وتغفل معظم منتجات العناية بالبشرة، بل كثير من العلاجات التجميلية، هذا المكوّن العضلي تمامًا. أما HIFES فتعالجه مباشرة، فتساعد على استعادة الدعم البنيوي من الداخل بدلًا من الاكتفاء بعلاج السطح.
الترددات الراديوية المتزامنة: المكوّن الثاني
فيما تستهدف HIFES العضلات، تستهدف الترددات الراديوية المتزامنة (Synchronized RF) البشرة، وتشكّلان معًا النهج المزدوج الذي يميّز EMFACE.
ليست الترددات الراديوية جديدة في عالم التجميل، فقد استُخدمت سنوات طويلة في علاجات مختلفة لشد البشرة. أما ما يميّز EMFACE فهو إطلاقها بالتزامن مع تحفيز HIFES للعضلات.
آلية عمل الترددات الراديوية المتزامنة
تخترق طاقة الترددات الراديوية الأدمة، وهي الطبقة الأعمق من الجلد حيث يُنتَج الكولاجين والإيلاستين، وترفع حرارة النسيج إلى نحو 40–42 درجة مئوية، وهو نطاق حراري يطلق استجابة التجدد الطبيعية في الجسم.
ولهذا التسخين المضبوط أثران:
- تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين: تحثّ الحرارة الخلايا الليفية (Fibroblasts)، وهي الخلايا المسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين، على زيادة إنتاجها، مما يمنح البشرة بمرور الوقت مزيدًا من التماسك والنعومة والمرونة.
- تهيئة العضلات لتقنية HIFES: يعمل الدفء أيضًا على إرخاء العضلات الواقعة تحت البشرة وتدفئتها، فتصبح أكثر استجابة للتحفيز الكهربائي الذي يليه.
طبقة SMAS
تؤثر طاقة الترددات الراديوية أيضًا في الجهاز العضلي السفاقي السطحي (SMAS)، وهو طبقة من النسيج الضام الليفي تقع تحت الجلد وتحيط بعضلات الوجه، وهي الطبقة نفسها التي يتعامل معها الجراحون في عملية شد الوجه التقليدية.
ومن خلال بناء الإيلاستين في طبقة SMAS، تساعد الترددات الراديوية على تعزيز الدعم البنيوي للوجه من الداخل إلى الخارج، وهو ما يسهم في تأثير الشد الذي يلاحظه المرضى بعد إتمام دورة العلاج.
كيف تتكامل HIFES والترددات الراديوية لشد الوجه
- تعمل الترددات الراديوية على الغلاف الجلدي: فتعيد تشكيل ألياف الكولاجين والإيلاستين، وتشد البشرة وتنعّمها من الداخل.
- تعمل HIFES على الأساس العضلي: فتقوّي العضلات الداعمة لبنية الوجه وتحسّن قوامها، مما يساعد على استعادة الشد ووضوح الملامح.
- تعزز الترددات الراديوية فعالية HIFES: فبتدفئة العضلات تصبح أكثر تقبّلًا للتحفيز الكهربائي، وتتحسن جودة الانقباضات.
والنتيجة تجديد متعدد الطبقات؛ فتصبح البشرة أكثر تماسكًا ونعومة، والعضلات أقوى وأفضل قوامًا. ولأن هذين التحسنين يحدثان معًا، يبدو محيط الوجه عمومًا أكثر شدًّا ووضوحًا.
تشير الدراسات السريرية إلى أن المرضى لاحظوا بعد إتمام دورة العلاج المعتادة ما يلي:
- تراجع في مظهر التجاعيد
- تحسّن في شد الوجه
- تحسّن في قوام العضلات
تظهر هذه النتائج تدريجيًّا، ويبلغ التحسن ذروته بعد نحو ثلاثة أشهر من الجلسة الأخيرة، وتختلف النتائج من شخص لآخر.
EMFACE مقارنةً بالخيارات الأخرى

في ظل تعدد خيارات تجديد الوجه، من المفيد معرفة موقع EMFACE بينها.
EMFACE مقارنةً بالبوتوكس
بوتوكس
- يرخي عضلات الوجه للتخفيف من التجاعيد الديناميكية (الناتجة عن تعابير الوجه)
- الأنسب لتنعيم خطوط العبوس وخطوط الجبهة وتجاعيد زوايا العينين
- لا يضيف شدًّا ولا يحسّن جودة البشرة عمومًا
- تتركز نتائجه على تخفيف التجاعيد لا على الدعم البنيوي
EMFACE
- يقوّي عضلات الوجه للمساعدة على استعادة الشد والدعم البنيوي
- يحسّن جودة البشرة بتحفيز الكولاجين الطبيعي بطاقة الترددات الراديوية
- الأنسب لمن يرغبون في ملامح أكثر تماسكًا وشدًّا دون حقن
- تظهر النتائج تدريجيًّا مع تحسّن قوام العضلات وملمس البشرة
يلبّي كلٌّ من العلاجين احتياجات مختلفة، ويمكن الجمع بينهما للحصول على نتائج متكاملة.
EMFACE مقارنةً بالفيلر الجلدي
الفيلر الجلدي
- يضيف حجمًا ملحوظًا عبر حقن مواد مثل حمض الهيالورونيك تحت الجلد
- الأنسب لتعويض الحجم المفقود وإعادة تشكيل محيط الوجه (الوجنتان والشفتان وتجاويف ما تحت العين)
- النتائج فورية وواضحة للعين
- يتطلب جلسات متكررة بمرور الوقت
EMFACE
- يشد الوجه ويزيده تماسكًا بتقوية عضلاته وتحفيز الكولاجين الطبيعي (دون إضافة حجم)
- الأنسب لشد البشرة ورفع الملامح بمظهر طبيعي، ومثالي لمن يفضّلون تجنب الإبر أو الألم
- تظهر النتائج تدريجيًّا مع تحسّن القوام والتماسك
- يمكن الجمع بينه وبين الفيلر بحسب أهداف كل شخص
رغم أن الفيلر يمنح حجمًا فوريًّا ونتائج سريعة الظهور، فإنه ينطوي على مخاطر مثل انتقال المادة أو تكتلها بمرور الوقت. ويقدّم EMFACE بديلًا طبيعيًّا يعتمد على تقوية العضلات وتعزيز الكولاجين، دون حقن ودون مواد متبقية. وبحسب أهدافكم، يمكن أيضًا الجمع بين العلاجين للحصول على نتيجة أكثر تكاملًا.
EMFACE مقارنةً بعلاج Ultherapy
Ultherapy
- يستخدم الموجات فوق الصوتية الدقيقة المركّزة لاستهداف الأدمة وطبقة SMAS
- يحفّز الكولاجين لشد البشرة وتحسين تماسكها
- الأنسب لعلاج ترهّل البشرة
- لا يقوّي عضلات الوجه ولا يحفّزها بصورة مباشرة
EMFACE
- يستهدف البشرة والعضلات معًا في علاج واحد
- يستخدم الترددات الراديوية لتحفيز الكولاجين وHIFES لتقوية عضلات الوجه
- يعالج ضعف قوام العضلات وفقدان حجمها، لا ترهّل البشرة فحسب
- إجراء مريح وغير جراحي دون فترة نقاهة، ومدة الجلسة 20 دقيقة فقط
- الأنسب لمن يبحثون عن شد ينطلق من دعم بنيوي أعمق
EMFACE مقارنةً بشد الوجه الجراحي
شد الوجه الجراحي
- يعيد وضع الأنسجة جراحيًّا ويزيل الجلد الزائد
- يحقق أوضح نتائج تجديد الوجه وأطولها أمدًا
- يتطلب تخديرًا وشقوقًا جراحية، وقد يترك ندوبًا
- يحتاج إلى فترة نقاهة وتعافٍ طويلة
EMFACE
- علاج غير جراحي ودون إبر ولا يتطلب فترة نقاهة
- يحسّن شد الوجه بتقوية عضلاته وتحفيز الكولاجين
- الأنسب لتجديد خفيف بمظهر طبيعي
- مثالي لمن يرغبون في تحسّن ملحوظ دون جراحة
تجربة العلاج
تساعدكم معرفة ما يمكن توقعه على الشعور بمزيد من الراحة قبل الجلسة الأولى.
قبل العلاج
يتولى أحد أفراد فريق التمريض المرخّص تنظيف منطقة العلاج برفق لإزالة مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، حتى تثبت اللصقات العلاجية جيدًا. ولا حاجة إلى كريم مخدر أو تخدير.
أثناء العلاج
تستلقون براحة بينما توضع اللصقات العلاجية على الجبهة والوجنتين. وعند بدء الجلسة ستشعرون بإحساسين مختلفين:
الدفء الناتج عن الترددات الراديوية: إحساس لطيف بالحرارة يشبه الكمادات الدافئة أو التدليك بالأحجار الساخنة.
انقباضات العضلات الناتجة عن HIFES: إحساس بالوخز الخفيف أو النقر مع انقباض عضلات الوجه لا إراديًّا. وقد يجده بعض المرضى غريبًا في البداية، لكن معظمهم لا يصفونه بأنه مؤلم.
تستغرق كل جلسة نحو 20 دقيقة دون الحاجة إلى كريم مخدر، ويمكن ضبط الشدة بما يناسب راحتكم.
بعد العلاج
لا توجد فترة نقاهة. وقد تبدو البشرة محمرّة قليلًا بعد الجلسة مباشرة، لكن ذلك يزول عادةً خلال ساعة. ويمكنكم استخدام منتجات العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل وواقي الشمس فورًا والعودة إلى أنشطتكم المعتادة.
بروتوكول العلاج
يتألف بروتوكول EMFACE المعتاد من أربع جلسات بفاصل أسبوع إلى أسبوعين بين كل جلسة وأخرى. وقد يلاحظ بعض المرضى تحسنًا طفيفًا بعد الجلسة الأولى، إلا أن أفضل النتائج تظهر خلال الأسابيع التالية مع إعادة بناء الكولاجين وتقوية العضلات.
تدوم النتائج عادةً حتى عام واحد، ويمكن لجلسات المتابعة كل ستة إلى اثني عشر شهرًا أن تساعد على الحفاظ على التأثير وإطالته.
لمن يناسب EMFACE؟
يناسب EMFACE معظم البالغين الراغبين في تحسين تماسك الوجه وتخفيف التجاعيد والحصول على مظهر أكثر شدًّا دون إبر أو جراحة. ولأن EMFACE يعمل على عضلات الوجه إلى جانب البشرة، يمكن كذلك الجمع بينه وبين علاجات أخرى لتعزيز النتائج.
الفئات الأكثر ملاءمة
- من يرغبون في تحسين جودة البشرة عمومًا، بما في ذلك تماسكها وملمسها وإشراقها
- من يرغبون في معالجة الخطوط الدقيقة وتعزيز تماسك البشرة دون حقن
- من يبحثون عن علاج وقائي يساعد على الحفاظ على بشرة شابة وصحية المظهر قبل أن تتقدم علامات الشيخوخة
- كل من يفضّل خيارات غير جراحية دون فترة نقاهة تعمل على البشرة والبنية الواقعة تحتها
- من يرغبون في استكمال علاجات قائمة مثل البوتوكس أو الفيلر ضمن نهج أشمل لتجديد البشرة
من ينبغي أن يتجنب EMFACE
قد لا يناسب EMFACE الجميع، ونوصيكم باستشارة مختص طبي قبل العلاج في الحالات التالية:
- وجود غرسات معدنية في منطقة العلاج
- وجود جهاز تنظيم ضربات القلب أو أي جهاز إلكتروني مزروع آخر
- الإصابة بأمراض جلدية نشطة في منطقة العلاج، مثل حب الشباب الكيسي أو الإكزيما أو حروق الشمس
ننصح الحوامل والمرضعات بتأجيل العلاج إلى أن يأذن الطبيب بذلك.
الأسئلة الشائعة
س: هل علاج EMFACE مؤلم؟
ج: لا يُعد مؤلمًا لدى معظم المرضى؛ فهم يصفون الإحساس بأنه تدليك دافئ للوجه يصاحبه وخز لطيف أو نقر خفيف ناتج عن انقباض العضلات. ويمكن ضبط الشدة بما يناسب راحتكم.
س: متى أرى النتائج؟
ج: يلاحظ بعض المرضى تحسنًا طفيفًا بعد الجلسة الأولى، غير أن أفضل النتائج تظهر بعد نحو ثلاثة أشهر من إتمام دورة العلاج، أي بعد اكتمال إعادة بناء الكولاجين وتقوية العضلات.
س: هل يمكنني الجمع بين EMFACE وعلاجات أخرى؟
ج: نعم. يتكامل EMFACE مع علاجات مثل البوتوكس والفيلر والعلاج بالليزر. ولأنه يقوّي البنية العضلية الواقعة تحت البشرة، فقد يساعد على تعزيز نتائج الإجراءات الأخرى وإطالة أمدها. استشيروا طبيبكم لوضع خطة علاجية تناسبكم.
س: هل هناك فترة نقاهة؟
ج: لا. يمكنكم العودة إلى أنشطتكم المعتادة فور انتهاء العلاج، وقد يظهر لدى بعض المرضى احمرار خفيف يزول خلال ساعة.